الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
74
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
[ 14 ] - وَإِذا رَأَوْا آيَةً كانشقاق القمر وغيره يَسْتَسْخِرُونَ يستهزئون بها . [ 15 ] - وَقالُوا فيها إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ بيّن . [ 16 ] - أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ بالغوا في إنكار البعث بتبديل الفعليّة وهي أنبعث إذا متنا بالاسمية وتقديم « إذا » وتكرير الهمزة ، وفي الاستفهامين إختلاف للقرّاء ، ذكر في الرعد « 1 » . [ 17 ] - أَ وَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ عطف على محل اسم « ان » أو على ضمير « مبعوثون » للفصل بهمزة الاستفهام للاستبعاد لقدمهم ، وسكّن الواو « قالون » و « ابن عامر » للترديد « 2 » . [ 18 ] - قُلْ نَعَمْ تبعثون ، وكسره « الكسائي » « 3 » وَأَنْتُمْ داخِرُونَ صاغرون ، وإذا كان ذلك : [ 19 ] - فَإِنَّما هِيَ أي البعثة ، أو مبهم يفسّره : زَجْرَةٌ صيحة واحِدَةٌ هي نفخة البعث فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ أحياء يبصرون أو ينتظرون ما يفعل بهم . [ 20 ] - وَقالُوا يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ يوم الجزاء ويقول لهم الملائكة أو بعضهم لبعض : [ 21 ] - هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الحكم أو الفرق بين المحق والمبطل الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ويقول تعالى للملائكة : [ 22 ] - احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وأشباههم عابد الوثن مع عبدته ، وعابد النّجم مع عبدته ، أو قرناؤهم من الشّياطين أو نساؤهم اللّاتى على دينهم وَما كانُوا يَعْبُدُونَ .
--> ( 1 ) سورة الرعد : 13 / 5 . ( 2 ) حجة القراءات : 608 . ( 3 ) نقله البيضاوي في تفسيره 4 : 74 .